رسائل


جمع و طرح مقالات و رسائل اهل العلم الثقات النافعة , من مصادرها الموثوقة بإذن الله

موقع رياض القرآن

الأحد,آب 24, 2008


رفضت هيئة كبار العلماء رؤية دخول الأشهر القمرية بالحساب الفلكى مؤكدة الاعتماد على العين المجردة وفقا للقول الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء أن الحساب الفلكى الذى يقوم على حساب ومعادلات رياضية فى صيام رمضان وفطره لاقبول له فى شرعنا موضحا ان علماء الأمة المحمدية، أنكروا على القائل بالحساب ورأوا أنه قول شاذٌ لا اعتبار له.
وقال سماحته: «من شكّك فى رؤيتنا وصومنا أو إفطارنا فذاك دليل على قلة إيمانه ونقص تصوره» ولفت الى ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال قولاً فصلاً صريحا (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غمّ عليكم فأكملوا الشهر) وقال (لاتصوموا حتى تروه ولاتفطروا حتى تروه) وقال (نحن أمةٌ أمّية لانحسب ولانكتب الشهر، هكذا وهكذا، وعدّ تسعاً وعشرين) واضاف: ان سنة رسول الله صريحة، لأن الصوم، المعتبر به رؤية الهلال فإذا رأينا الهلال وجب أن نصوم، قال ابن عباس جاء أعرابى للنبى صلى الله عيله وسلم فأخبره أنه رأى الهلال، فقال له: أتشهد ألا إله إلا الله قال نعم، وأني رسول الله، قال، نعم، قال فصام وأمر الناس بصيامه، وقال ابن عمر تراءى الناس الهلال فأخبرت النبى صلى الله عليه وسلم أنى رأيته فصام وأمر بصيامه، وقال: عند الرؤية البصرية المجردة يجب أن نصوم إذا ادعاها مسلم معروفة عدالته وحسن بصره، اما عن الحساب الفلكى فقال، «هذا لا قبول له فى شرعنا، وشيخ الإسلام ابن تيمية له رسائل فى ذلك موضحا ان بلادنا تسير على هذا المنهج، فمجلس القضاء الأعلى يعلن عن تحرى رؤية هلال شهر رجب وشعبان، ورمضان، وشوال والقعدة والحجة، فتأتيه الرؤية الواضحة بل يراه فى

   المزيد ...



أكد فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء أنه لم يرد فضل فى تخصيص ليلة النصف من شهر شعبان بأى نوع من العبادات وليس لها خاصية عن بقية ليالى الشهر
وقال فضيلته فى رده على سؤال حول تخصيص البعض ليلة النصف من شعبان بتهجد وعبادة خلاف ما اعتادوا عليه أو يصومون يوم النصف من شعبان: لم يثبت فى ليلة النصف من شعبان شيء يعتمد عليه، آثار كثيرة لكن لم يثبت منها شيء فليس لها خاصية إنما هى كسائر الليالى، فمن كان يقوم فى الليالى فليلة النصف من شعبان تكون من هذه الليالي التى يقومها ويصلى فيها ، أما من يخصها بصيام أوبصلاة أويخص يوم النصف من شعبان بصيام فهذا لا أصل له ولادليل عليه، والله أعلم.

نشر في : جريدة المدينة 16 - 8 - 2008




انتقد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبد الله بن منيع الفتوى الصادرة عن الشيخ سلمان بن فهد العودة «المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم» والتي أباح فيها الاحتفال الشخصي بأعياد الميلاد، وذكرى الزواج. واعتبرها «زلة لسان»، على حد تعبيره. وقال:«يجب علينا معشر المسلمين أن تكون لنا هويتنا التي تميزنا عن غيرنا ونفخر بها»، معتبرًا أن «الشيخ سلمان قد أخطأ في هذا الاجتهاد مع تمتعه بالفكر النير، وبُعد النظر». ونقلاً عن إسلام أون لاين قال ابن منيع: «حينما نقوم بتقليدهم في إقامة مثل هذه الموالد فهذا يعني أننا نحقق ما أشار إليه صلى الله عليه وسلم بأن هذه الأمة ستتبع سنن من كان قبلها من اليهود والنصارى حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه». ورأى ابن منيع أنه «ليس من مسوغات القول عند الأخذ بهذه الأمور أنه لا يقصد منها الاتّجاهات الدينية، فرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هجرته حينما وجد الأوس والخزرج يقيمون أعيادًا في يومين أنكر ذلك عليهم، وقال (إن الله أبدلكم عنهما بعيدي الفطر والأضحى). كما طالب ابن منيع الدكتور سلمان العودة أن «يرجع إلى كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية (اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم)، فسيجد فيه ما يحرم ذلك، ولا شك أن فضيلته قد رجع إليه، واستفاد منه، ولكن تكرار الرجوع إليه يجعله يعيد النظر في أن فكرة هذه الموالد جاءتنا من المخالفين لصراط الله المستقيم.

نشر في : جريدة المدينة

الأحد, 17 أغسطس 2008




أجاز سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتى العام للمملكة ورئيس هيئة كبارالعلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء إعطاء أموال الزكاة للعاملين الذين يتقاضون مرتبات ‘‘ضعيفة‘‘ لاتكفي حاجاتهم وأسرهم إذا لم يكن الهدف استغلال الزكاة للمصالح الخاصة .
وقال سماحته رداً على سؤال(المدينة) حول إعطاء زكاة المال لشخص يعمل بمرتب ضعيف لايكفيه لحاجته وحاجة أسرته ، لامانع إذا ماقصدت به ثباته عندك وإنما اعطيته مراعياً لفاقته وحاجته فلا مانع .

نشر في : جريدة المدينة

الأحد, 24 أغسطس 2008




الحمد لله وبعد : كانت المرأة عند اليونان والرومان كسِقْط المتاع ، تباع وتشترى في الأسواق ، مسلوبة الحرية والمكانة محرومة الحقوق والميراث.وكانت في شريعة حمورابي تصنَّف في عداد الماشية المملوكة . وجاء في شرائع الهندوس : ليس الريح والموت والجحيم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة . ويعتبر اليهود أن المرأة لعنة لأنها أغوت آدم بزعمهم ، وبعض طوائفهم تعتبرها بمرتبة الخادم ، ولأبيها الحق في بيعها قاصرة .جاء في التوراة المحرفة : وجدتُ أمرَّ من الموت : المرأة التي هي شِباك وقلبها أشراك ويداها قيود.أما النصارى فقد عقدوا مجمعاً في ( ماكون ) للبحث في مسألة المرأة: هل هي مجرد جسم لا روح فيه ؟ أم لها روح ؟ وأخيراً قرروا : أنها خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم ما عدا أم المسيح عليهما السلام . واعتبروا أنها لن ترث الحياة الأخرى ويجب ألا تأكل اللحم ولا تضحك ولا تتكلم ، بل جعلوا على فمها قفلاً من حديد ليمنعوها الكلام ، وألزموها بصرف أوقاتها في العمل والخدمة دون استراحة والقفل في فمها ، هذا عدا العقوبات البدنية التي أنزلوها بها باعتبارها أداة للإغواء يستخدمها الشيطان في إفساد العقول والقلوب . وقد ظل القانون الإنجليزي حتى بدايات القرن التاسع عشر الميلادي يبيح للرجل بيع زوجته بستة بنسات ، وكان محظوراً عليها القراءة في الإنجيل ، ولم تكن المرأة طبقاً للقانون الإنجليزي معدودة من المواطنين ولم يكن لها حقوق شخصية ولا يحق لها تملك ملابسها والأموال التي تكسبها بعرق جبينها .وكان العرب في جاهليتهم يكرهون البنات ويربطون العار بالبنت ويخشون الفقر بها ، فشاع عندهم قتل البنات ووأدهن في الرمال وهن أحياء ، وإذا جاء أحدهم من سفر وعلم أن امرأته ولدت له بنتاً {ظَلَّ وَجْهُهُ

   المزيد ...

الجمعة,أيار 30, 2008


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ، وبعد..

شرع الله الشرائع وحد الحدود لما فيه سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وفي التزام حدود الله وعدم تعديها الفضيلة والطهر والعفاف وسمو النفس الإنسانية والترفع عن الرذائل وتجنب الشرور والفساد والأثام، والله تعالى يقول: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } [الأحزاب:33].

وفي هذه الرسالة: صور من المخالفات التي ظهرت بين النساء، ولعظم شأن المراء في المجتمع المسلم وحرصا على سلامة الأخت المسلمة من الوقوع فيها أحببنا أن ننبه عليها لتحذرها وتقلع عنها وتتوب إلى الله إذا كانت واقعة في شيء منها، ثم تحذر أخواتها،وتنكر على من تأتي شيئا منها.

والله نسأل أن يصلح نيتنا وأعمالنا.


مخالفات العقيدة

1- الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة، لمرض أو عين أو فك سحر أو عمل: والرسول حذر من إتيانهم فقال صلى الله عليه وسلم : « من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً » [السنن الأربع]، بل إن تصديقهم كفر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أتى كاهنا

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


الحمد لله وبعد : قال تعالى  { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} . يقول ابن كثير رحمه الله : ( أي هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين ولا نازعين ) . ( التفسير ( 1/ 254 ) .أ . هـ. وصدق الله ، فلا يزال أعداء الإسلام يقاتلون المسلمين ليردوهم عن دينهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، فهم لا يفتُرون ولا يكلّون ولا يملّون ، وكلما سنحت لهم فرصة استغلوها وكلما لاحت بادرة اقتنصوها. ففي غمرة انشغال العالم الإسلامي بأحداث الحرب العالمية الثالثة التي تأخذ شكل الحرب الباردة ضد بعض الدول ، والملتهبة ضد البعض الآخر ، والتي تُشن باسم الحرب على الإرهاب ، وتستعمل فيها أمريكا وحلفاؤها شتى أنواع الأسلحة العسكرية والثقافية والاقتصادية ، فوجئنا بسلاح جديد لا يقل فتكاً عمن سبقه من الأسلحة إن لم يكن أشدها على الإطلاق لأنه فتح النار على الخصوصيات الشرعية والثوابت المرعية وكال التهم جزافاً وتعسف في الافتراء والكذب . ولا عجب ولا غرابة من ذلك ، فلا زال صقور الإدارة الأمريكية يبحثون عن كل وسيلة وذريعة تمكَّنهم من الهيمنة على الدول الإسلامية والسيطرة على مقدراتها ومحاربتها في دينها وتغيير عقائد أبنائها

   المزيد ...



الولاء والبراء معناه محبة المؤمنين وموالاتهم، وبغض الكافرين ومعاداتهم، والبراءة منهم ومن دينهم، هذا هو الولاء والبراء كما قال الله سبحانه في سورة الممتحنة: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ  الآية.
وليس معنى بغضهم وعداوتهم أن تظلمهم أو تتعدى عليهم إذا لم يكونوا محاربين، وإنما معناه أن تبغضهم في قلبك وتعاديهم بقبلك، ولا يكونوا أصحابا لك، لكن لا تؤذيهم ولا تضرهم ولا تظلمهم، فإذا سلموا ترد عليهم السلام وتنصحهم وتوجههم إلى الخير، كما قال الله عز وجل: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ  الآية. وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وهكذا غيرهم من الكفار الذين لهم أمان أو عهد أو ذمة، لكن من ظلم
   المزيد ...



الحمد لله وبعد ،،

فلقد بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم والبشرية في جاهلية جهلاء، لم يبق من نور النبوة إلا ما كان عند بعض أهل الكتاب، كما يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب فمنّ الله سبحانه وتعالى على البشرية ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم، قال سبحانه وتعالى: (( تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً )) (الفرقان:1)، وقال: (( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )) (الجمعة:2) وسعد ببعثته صلى الله عليه وسلم المؤمنون الذين قبلوا دعوته وآمنوا به وبما جاء به، لذا خصهم بهذه المنّة بقوله: (( لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)) (آل عمران:164).

فأخرج الله سبحانه وتعالى بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم من شاء من عباده من الظلمات إلى النور، كما قال سبحانه: (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)) (إبراهيم:

   المزيد ...




الحمد لله الذي خلق الإنسان وعلمه وفهمه وبطريق الخير والشر بصره قال تعالى {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} (3) سورة الإنسان .
وصلى الله وسلم على من بعثه الله هاديا ومبشرا ونذيرا وسراجا منيرا وعلى آله وصحابته وسلم تسليما. وبعد
عندما يجد الإنسان نفسه في هذا الزمن المتلاطم بالفتن ينتابه الخوف من ذلك المستقبل المجهول فتنحصر جل اهتماماته في الحفاظ على دنياه فيجمع المال بكل طريقة ممكنة حلال كانت أم حرام لكي يقنع نفسه بأنه أمن هو ومن يعول من نوائب الدهر وصروخه.
وقد نسى أو تناسى المسكين بأنه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا نسى الله فأنسأه الله نفسه قال تعالى{ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (19) سورة الحشر.
لقد نسي الكثير من الناس لماذا خلقوا وتانسوا وظيفتهم في الحياة الدنيا فكان نتاج ذلك تعلق الكثير من الناس بهذه الحياة الفانية وترك الحياة الباقية.وأني في هذا المقام أخص حديثي للنساء. لأنهن ركيزة أساسية في الحفاظ على عزة ورفعة هذه آلامه وإنني أخاطب فيها عقلها وقوتها فكما هو معلوم أن قوة المرأة في ضعفها وقد قال صلى الله عليه وسلم كما في الحديث ( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ).
فيا أختي المؤمنة تعالي نقف أنا وأنتي لنخاطب عقلك الكبير ونحكم ضميرك الحي ونسير نحن وأنت نتتبع الطريق السوي الذي نصل به بإذن الله إلى النجاة في الدنيا ولأخره



أختي الحبيبة: سوف أسألك سؤال بسيطا وأتمنى أن تجيبي عليه بكل صدق ووضوح !
لو انك دعيت إلى حفلة زفاف مثلا فماذا تقومين به من عمل قبل الذهاب إلى هذه الحفلة ! هل سوف تذهبين بطريقه عشوائية

   المزيد ...




بحث عن: